لقد نجحت حكومات كثير من الدول في أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية في حلّ قضايا الإسكان لديهم عبر آليتين ناجحتين هما:
الأولى، تشجيع قيام سوق ناجحة لقطاع خاص في مجال الإسكان، يغطي عادة 70 80في المائة من طلبات واحتياجات المواطنين، من ذوي الدخول المختلفة، من مختلف شرائح الطبقة المتوسطة، وسر نجاح هذه السوق جاء نتيجة مباشرة تناغم ثلاثة عناصر، هي: التشريعات، التمويل، والتطوير، عبر شركات بناء، ومؤسسات مالية وإقراضية متخصصة، تسندها تشريعات حكومية واضحة، وتطبيقات صارمة لهذه التشريعات على المخالفين، مما أظهر سوقا رابحة، ناجحة مأمونة، تتنافس على رضا ورغبات واحتياجات الإسكان لهذه الطبقة على مختلف مستويات دخولهم.
الثاني إنشاء مؤسسات وهيئات حكومية متخصصة في الإسكان الاجتماعي، هدفها مساعدة غير القادرين من المواطنين الذين لا تمكنهم دخولهم من الاستفادة من البرامج الإسكانية التي تقدمها آليات سوق الإسكان في القطاع الخاص، وذلك عبر قيام هذه المؤسسات والهيئات الحكومية بتقديم تسهيلات ومساعدات مباشرة، وغير مباشرة، للمواطنين المحتاجين، وتعد (الهيئة الملكية الكندية للإسكان) أنموذجا ناجحا لهذه الجهود، وقد أستعرض الدكتور يوسف العثيمين في بحث متكامل تجربة "المؤسسة الكندية العامة للإسكان".
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
;dt k[p hgNov,k td j[h,. H.lm hgYs;hk?
;dt k[p hgNov,k td j[h,. H.lm hgYs;hk? ;dt k[p hgNov,k td j[h,. H.lm hgYs;hk?